1-إعرف من زار بروفايلك من هذا الرابط
إذا كنت من بين مستعملي شبكة الفايسبوك فلاشك أنه في كثير من الأحيان تتوصل بإشعارات و رسائل محتواها يضم بعض الروابط يمكنك الضغط عليها حتى تتمكن من معرفة من زار بروفايلك، و في غالب الأحيان تكون تلك الروابط ملغمة قد تؤدي بك إلى بعض الأضرار، أما إذا كنت مصر على معرفة ذلك فيمكنك يمكنك رجوع لهذا درس تطبيق جديد 2015 لمعرفة من زار حسابك على الفيسبوك ومن شاهد صورك الشخصية
2-يمكنك الوثوق في أي رسالة مهما كان نوعها
يوجد كثير من الأشخاص يصدقون كل ما يتوصلون به من رسائل سواء من عند غرباء أو حتى أصدقائهم، و هذا أمر خاطئ لأن هذا يعدّ سذاجة و بها يمكن أي الشخص إستغلالك، و ذلك من خلال إرسال لك رسائل تضم روابط و يطلبون منك النقر عليها، و للاسف قد تكون تلك الروابط تضم برمجياث خبيثة أو فيروسات، لذا كن حذر.
3-فايسبوك أصبح مدفوع (غير مجاني)
من أكثر الخرافات انتشارا هي أن خدمة الفايسبوك اصبحت مدفوعة، و للاستفادة منها يجب عليك أداء مبلغ مالي أولا، و هذا كذب، كما جاء على لسان فايسبوك نفسها، حيث أكدّت على أن فايسبوك كان مجاني و مازال مجاني و سيبقى مجاني للأبد.
4-فايسبوك يتاجر في صور المستخدمين
كثيرة هي الإشاعات بهذا الخصوص، حيث نجد فئة كبيرة تعتقد ان فايسبوك تمتلك صور المستعملين و تبيعها للبعض الشركات بغرض توضيفها في الإعلانات، و هذا معتقد خاطئ، و حتى إن أرادت الفيسبوك الاستفادة من صورك فهي لن تمنحها لأحد، بل ستكتفي بتوجيه المعلنين لما هو أنسب إنطلاقا منها.
5-التخلص من حسابك بصفة نهائية و بسهولة تامة
كلنا نعلم أنه يمكننا حذف حسابنا على الفايسبوك، لكن ليس بسهولة، حيث أن هذه العملية تتطلب مدة قد تصل إلى 6 شهور حتى تمحى بياناتك من جذورها، هذا إذا لم تشغل حسابك في تلك المدة.
من الاكاذيب التي يكون هذفها كذلك الإحتيال على مستخدمي فيسبوك هي وضع عنواوين بوفاة احد الممثلين المعروفين على صعيد العالم العربي والذي يكون له عادة عدد كبير من المعجبين ، وقد يكون في قليل من الاحيان ممثل معروف في بلده فقط ، فالهاكر هنا عند تكبيره لصفحته او عند إختراقه لحسابات فيسبوك فهو قد يرغب في عدد محدد من الحسابات ، فمثلا لو كان الهاكر يود حسابات مغربية سينشر وفاة ممثل مغربي معروف وهكذا سيسطوا على العديد من الحسابات المغربية لان المغاربة هم الوحيدين الذين يعرفونه دون باقي الدول العربية .
كل هذا بالإضافة إلى باقي الخرافات و التفاهات التي لا تتوقف عن النمو، و هذا ليس مشكل، بل المشكل يكمن في الأشخاص الذين يصدقون تلك الخزعبلات بدون تفكير.




